الرئيسية / منوعات / لم أشعر بالقلق من اختيار أحمد صلاح حسني بطلًا.. وحاولت إظهار جمال مصر في المسلسل

لم أشعر بالقلق من اختيار أحمد صلاح حسني بطلًا.. وحاولت إظهار جمال مصر في المسلسل

وفتح أحمد قلبه لـ”الفجر الفني”، وتحدث عن تجربته في مسلسل”ختم النمر”، وعن أعماله الجديدة، إلي نص الحوار…


حديثنا عن تجربتك في مسلسل “ختم النمر”؟

“مسلسل ختم النمر موضوعه مختلف بالنسبة لي لأن هذه قصتي من وتعتبر أول مرة أعمل قصة من أولها لنهايتها، وهو عمل صعب جدًا وأنا بعمل عليه من شهر 7، وفكرة أننا دخلنا متأخر وبدأنا تصوير يوم 30 نوفمبر وعرضنا 18 يناير فكان الوقت ضيق جدًا، وكنا عاوزين نظهر بلدنا حلوة في عيون الناس، وننتج جودة كويسة، وهذه حاجة من الحاجات الأساسية في تصعيد البطل أحمد صلاح حسني أول بطولة مطلقة له، فكان يوجد العديد من العوامل التي عملت عليها في ظروف الوقت الضيق وما زالنا بنصور وبنمنتج وبنسلم الحلقات والجمهور يشاهدها، لذلك كانت التجربة صعبه جدًا”.

هل شعرت بالقلق من اختيارك لأحمد صلاح حسني بطلًا لاول مرة؟

“لا لم أشعر بالقلق او التوتر إطلاقًا لسبب أني عملت قبل ذلك تجربة “آدم وجميلة” كان الفنان حسن الرداد ويسرا اللوزي لسه صغيرين وصعدتهم أبطال لاول مرة، ثم كررت التجربة في مسلسل”ظل الرئيس” وأيضًا كررتها في مسلسل “حكايتي” وصعدت الفنانة ياسمين صبري للبطولة، وهذه التجارب حققت نجاحًا كبيرًا، لذلك فكرة التصعيد بالنسبة لي أصبحت معروفة”.

هل تابعت ردود فعل الجمهور على المسلسل؟

“نعم تابعتها بالرغم من أنني لم أقابل ناس كثيرة بسبب انشغالي بالتصوير والمونتاج، فردود الأفعال بيشعر بها أكثر الممثلين لأنهم بيقابلو ناس كثير، ولكن ردود الفعل التي وصلتني أن الناس سعيدة وفخورة ببلدها وفرحانة بالممثلين حيث إنهم شعروا أن الممثلين شكلهم مختلف في المسلسل لذلك سعيد بردود الفعل، والذي يزيد من سعادتي عندما أسمع الناس تتحدث عن المسلسل في الشارع، موضحًا ذلك قائلًا:”لما حد مش أعرفه يتحدث عن المسلسل في الشارع أثناء التصوير بفرح جدًا”.

هل عرض العمل على المواقع بيحقق نسبة نجاح أفضل من عرضه على التلفزيون؟

“عرض العمل على المواقع في مصر والشرق الأوسط لم يحقق النجاح لإن الناس لم تتعود على هذه الفكرة الجديدة، ولكن مع الوقت هيتعود عليها فهذه الفكرة موجوة في العالم كله فلازم نصبح مثلهم، وذلك عكس خارج الشرق الاوسط بيحقق نجاحًا كبيرًا جدًا فمثلًا بيعرض على موقع “نت فلكس” مسلسل آسياوي الجزء الثالث منه واليوم الناس كلها منتظره عرض الجزء الرابع وبالتالي هو عمل منتج بيجعل الناس تسارع لمشاهدة الموقع”.

رأيك في طرح المسلسلات خارج الموسم الرمضاني؟

“منذ زمان كان في مسلسلات بتتعرض طوال العام فطول عمرنا المسلسلات بتنتج خارج رمضان، ولكن نحن في السنوات الأخيرة قلبنا الخناقة ووضعناها داخل رمضان، وبالتالي كلنا خسرنا لأن في ناس مننا بتعمل شغل كويس جدًا، ولم يشاهد بكثير من الأعمال الجيدة لم تشاهد في الأخيرة، لذلك فكرة الخروج من رمضان هذه فكرة أصلًا بترجع لأصولنا الأولى، ويعتبر أنا أول واحد لعب هذه اللعبة منذ سبع سنوات عندما عرضت مسلسل “آدم وجميلة” وحقق نجاحًا كبيرًا جدًا، لذلك الأوف سيزون لا بد أن يعود بقوة لأن الصناعة تحتاج لهذا لأنه لا يصلح أن تكون الصناعة كلها قائمة على شهر رمضان، فلا بد أن تكون قائمة على 12 شهر والذي يحصل الآن يعتبر أهم وأصح حاجة في الصناعة”.

ما رأيك في الدراما حاليًا؟

“نحن كصناع بنحاول دائمًا نرضي المشاهد وعشان نرضي المشاهد دائمًا بنبحث عن الجديد، فمثلًا بعد الثورة كانت الأعمال التي تتضمن جرائم القتل والمشاعر لا يتقبلها الجمهور وفي آخر عامين الناس رجعت تاني عاوزة تشاهد الدراما الاجتماعية ونحن بنمشي خلف المشاهد، ومن وجهة نظري كل واحد فينا بيحاول يعمل أفضل حاجة عنده وفي النهاية المشاهد طبقًا لظروف الاقتصادية والاجتماعية متغير، فلا بد أن نتغير كصناع حتى تناسب المشاهد وتجذبه لأننا لم نعمل هذه الأعمال لكي نشاهدها ولكن بنعملها للجمهور، لذلك الدراما بشكل عام مختلفة عن زمان وهذا أمر طبيعي فالحياة أصبحت سريعة والجيل الجديد بالنسبه له السوشيال ميديا أصبحت قوية، وأغلب وقته عليها فلو مقدمتش أفكار تناسبه سفقد شريحة كبيرة من الجمهور لذلك هي مسألة صعبة جدًا لكي نرضي الأطراف القديمة والجديدة”.

هل السوشيال ميديا لها دور في نجاح الفنان؟

“السوشيال لديها شقين شق على أرض الواقع اللي هو الشارع نفسه، وانا بالنسبالي الشارع أهم من السوشيال لأن ممكن أنزل حملة بنص مليون جنية عليها وتصبح رقم واحد ولم تكن رقم واحد في الشارع، ولكن لا استطيع نكر قوة السوشيال فاعتقد أن السنوات القادمة هتصبح لاعب رئيسي في الممثلين والأعمال، فخارج مصر كثير من الناس لديهم متابعين بالملايين مثل “كريستاينو” وبيدخلهم فلوس من هذه المتابعات فقوة السوشيال ميديا موجودة وستكون في مصر والشرق الأوسط مؤثر بشكل قوي”.

ما رأيك في السينما حاليًا؟

“السينما في طريقها للعودة مثل زمان لان قبل الثورة بحاجة بسيطة حصل ضعف وبعد الثورة أيضًا، ولكن أنا شايف أن السينما راجعه بقوة فالموضوع اختلف واصبح في إنتاج بتصرف على العمل عكس بعد الثورة بخمس سنين كانت شركات الإنتاج تشعر بالخوف من الإنتاج، لأنها مش عارفه فلوسها هترجع ولالا لأن الجمهور لم يكن يذهب للسينما ولكن في آخر سنتين الإيردات التي حصلت شجعتهم على الإنتاج، وانا سعيد بالعديد من الأعمال التي عرضت مثل فيلم”الفيل الأزرق وكازبلانكا وبنات ثانوي”.

ما هي أعمالك القادمة؟

حاليًا بحضر لفيلم سينمائي ولأكثر من عمل درامي ولا استطيع الإفصاح عنهم الآن.

ماذا عن مشاركتك في رمضان 2020؟

“لم أشارك في رمضان بسبب ضيق الوقت وانشغالي بتصوير “ختم النمر””.

ما أقرب عمل لقلبك؟

“كل أعمالي التي قدمتها قريبه لقلبي وبعتبرهم أولادي وأكثرهم “ظل الرئيس، وآدم وجميلة، ووبنات العم، وإذاعة حب”.

هل قدمت عمل وندمت عليه؟

“لا لأن العمل بيكون أختيار وفكرة أني أقدم أعمل ومش يحقق نجاح بالنسبه لي حاجة إيجابية بتعلم منها والأخطاء أهم من النجاح”.

ما هي شروطك لقبول العمل؟

“لا يوجد لدي شروط أهم حاجه أن الورق اللي هقراءة أقدر اتخيله ولو وصلني ورق مش قادر أحس به بعتذر عنه فانا أعتذرت عن كثير من الأعمال التي حققت نجاح لاني لم استطع الاحساس بها”.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع أربك نت مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

19 وفاة و192 إصابة جديدة بكورونا

أعلنت وزارة الصحة الاتحادية في السودان، اليوم الاثنين، عن تسجيل 19 وفاة و192 إصابة جديدة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *