الرئيسية / العالم العربي / أمير الرياض يطلع على التقارير الأمنية لمواجهة كورونا

أمير الرياض يطلع على التقارير الأمنية لمواجهة كورونا

قام أمير الرياض الأمير فيصل بن بندر، بالإطلاع على التقارير الأمنية بالمنطقة بعد توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز باتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.

واستعرض التقرير الخطط والتدابير الميدانية لمنع التنقل من وإلى مدينة الرياض والإجراءات بحق المستثنين والمخالفين وتسهيل الخدمات للمواطنين والمقيمين في المنطقة.

كما اطلع على تقارير عن حركة السلع والاحتياجات الأساسية والتنظيمات المحددة الحالية وتطبيقها.

وتعهد قادة مجموعة الدول العشرين الكبرى، بضخ 5 تريليونات دولار إلى الاقتصاد العالمي، كجزء من التعامل المنسق مع أزمة وباء فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19).

يذكر أن أعمال قمة مجموعة العشرين الافتراضية، انطلقت بكلمة افتتاحية ألقاها خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز.

وافتتح خادم الحرمين الشرفين، اليوم الخميس، قمة استثنائية لمجموعة العشرين لبحث التصدي لجائحة فيروس كورونا.

 

وقال الملك سلمان: خالص التعازي لدول العالم التي فقدت مواطنيها بسبب كورونا، مضيفًا: طتأثير هذه الجائحة تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية”.

 

وتابع الملك سلمان: “نُثمن الإجراءات الفعالة التي اتخذتها الدول ونؤكد دعمنا الكامل لمنظمة الصحة العالمية لمكافحة هذه الجائحة وينبغي علينا تقوية إطار الجاهزية العالمية لمكافحة الأمراض المعدية التي قد تتفشى مستقبلًا”.

 

 وأشار الملك سلمان، إن بلاده بادرت للعمل مع الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات المتخصصة لاتخاذ كل الإجراءات اللازمة لاحتواء انتشار فيروس كورونا المستجد وضمان سلامة الأفراد.

وانتشر فيروس كورونا بشكل كبير خلال الأيام والأسابيع الماضية، وتجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا في العالم حتى الآن حاجز الـ3 آلاف شخص، فيما اقترب عدد المصابين من 300 ألف مصاب.





المصدر : بوابة الفجر ويخلي موقع أربك نت مسئولية عن صحة الأخبار وإنما تقع مسؤوليته على النشر الصلي للخبر

شاهد أيضاً

إنهاء الموسم الكروي للسيدات في إنجلترا

أعلن الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وضع حد للموسم في الدرجتين الأولى والثانية للسيدات، بسبب تبعات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *